رام الله - نظم مركز "إبداع المعلم"، ووزارة التربية والتعليم العالي، أمس، حفلا في "قصر رام الله الثقافي"، لمناسب باختتام مشروع "المواطنة" للعام 2008-2009".
وأكد عايد عصفور، ممثل الوزارة، في كلمة بالإنابة عن لميس العلمي، أن الوزارة تعمل على توفير كل ما من شأنه، تحقيق تطلعات المجتمع، عبر إيجاد جيل قادر على مواجهة التحديات، والمساهمة في رفعة المجتمع وتطوره.
|
|
وذكر أن "المواطنة" يعتبر أحد المشاريع المهمة التي تتبناها الوزارة منذ سنوات، مضيفا "هذا المشروع حيوي لأن له دورا فاعلا في إبراز قدرات الطالب، وجسر الهوة بين الجانبين العملي والنظري".
وبين أن المشروع يشتمل على عدة مراحل تطبيقية، تنفذ خلال العام الدراسي، حيث يركز على تمكين الطلبة من إعداد مشاريع طلابية، تناقش قضايا مختلفة تهم المجتمع.
ونوه إلى أن أثر المشروع يتنامى باستمرار، موضحا أنه يكسب المعلمين مهارات، وأساليب جديدة في التدريس، لا سيما فيما يتعلق بمبحث "التربية المدنية".
وتطرق إلى مساهمة المشروع في تعزيز عنصر التنافس الإيجابي بين الطلبة، والمعلمين، والمدارس، مثنيا على كافة الجهات التي شاركت في إنجاح هذه التجربة.
وفي الإطار ذاته، ذكر مراد عبد الغني، منسق المشروع في الوزارة، أن المشروع يعتبر حصيلة للتعاون القائم بين الوزارة والمركز.
وأوضح أن المشروع يستهدف الطلبة ممن هم في صفوف السابع إلى التاسع الأساسي، مؤكدا أهميته في إيجاد جيل قادر على الانخراط في المجتمع، وتعزيز حب الوطن، والتوجهات الإيجابية البناءة لدى الطلبة.
كما قدم شرحا عن المراحل المختلفة المتعلقة بالمشروع، مشيرا إلى أن الأخير يتسم بالاستمرارية، حيث ينفذ بشكل دوري كل عام.
من ناحيته، ذكر رفعت الصباح، مدير عام مركز "إبداع المعلم"، أن هذه هي السنة الخامسة التي يحتفل بها بتخريج مجموعة جديدة من الطلبة المشاركين في المشروع، الذي بدأ قبل خمسة أعوام.
وقال: ها هو المشروع يصل إلى كل مدرسة في فلسطين، وإلى أماكن أخرى في الوطن العربي، فآلاف المدارس في أنحاء مختلفة من الوطن العربي، حملت هذا المشروع، ليصبح جزء من المنهاج المدرسي.
واستدرك: القصة ليست قصة مشروع ينفذ وينتهي بانتهاء الفترة الزمنية المعينة، بل هو مشروع يحمل في طياته الاستدامة، والاستمرارية، مشروع يسعى إلى رفع حالة الوعي لدى الطلبة، كي يتمكنوا من القدرة على المطالبة بحقوقهم الممنوحة لهم دستوريا، وأن يشاركوا أيضا بواجباتهم المطلوبة منهم كمواطنين إيجابيين، نشطين، وفاعلين.
وتابع: المواطنة بشكل بسيط هي الانتماء، (...) وتعني المسؤولية تجاه الذات، والآخر والدولة، وهو ما نحاول أن نصل به مع الطلبة، والمعلمين عبر تطبيقنا لمشروع المواطنة، (...) ونحن نحاول في هذا المشروع أن نطور أساليب تربوية، تعتمد على الحوار والنقد، وأن نطور مناهج نتجاوز عبرها حالة الإقصاء والتهميش.
وأثنت الطالبة نسرين ياسين، من مدرسة "النظامية" بالقدس، في كلمة باسم الطلبة، على المشروع، خاصة وأنه يهدف إلى صقل شخصية الطلبة، لافتة إلى أنه أكسب الأخيرين مهارات متنوعة، بما فيها العمل بروح الفريق، وتنمية القدرة على الحوار.
وبينت ياسين، أن المشروع بمثابة دحض للافتراءات بأن المجتمع الفلسطيني غير متعلم.
المدارس الفائزة بالمشروع
فاز بالمراتب الثلاث الاولى من مدارس الجيل الاول وعددها 180 مدرسة:
1- مدرسة قلقس الاساسية من مديرية الخليل حازت على المرتبة الاولى لمشروعها بعنوان انشاء مكتبة عامة في قرية قلقس وحازت على جائزة وقيمتها 350 دولار.
2- مدرسة النظامية الثانوية من مديرية القدس حازت على المرتبة الثانية لمشروعها مشكلة العنف في القدس وحازت على جائزة وقيمتها 250 دولار
3- مدرسة الاسبانية من مديرية رام الله حازت على المرتبة الثالثة لمشروعها مشكلة الشارع المؤدي الى المدرسة وحازت على جائزة وقيمتها 200 دولار.
وفازت بالمراتب الثلاث الاولى من مدارس الجيل الثاني وعددها 70 مدرسة:
1- مدرسة بنات محمود الهمشري الثانوية في مديرية طولكرم بمشروعها حول تلوث وادي الزومر وأثره في انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة وحازت على جائزة وقيمتها 300 دولار.
2- مدرسة عبد الخالق يغمور من مديرية الخليل بمشروعها حول تربية الحيوانات بين المساكن. وحازت على جائزة وقيمتها 200 دولار
3- وتقاسمت المرتبة الثالثة مدرسة بنات عسكر الاساسية (من مدارس وكالة الغوث) بمشروعها حول مشكلة تربية الحيوانات والطيور في المنازل. و مدرسة بنات سلفيت الاساسية بمشروعها حول أبراج الاتصالات وحازتا على جائزة لكل منهما وقيمتها 100 دولار.
|