نرحب بكم في صفحة مشروع المواطنة .....والتي صممها مركز إبداع المعلم لكم ومن أجلكم.....والهادفة إلى إشراككم بالمعرفة حول مشروع المواطنة بوصفه مشروع وطني يهدف إلى تعزيز المواطنة والهوية الوطنية لدى طلبتنا في فلسطين ... .... نأمل أن تنال إعجابكم.... وبانتظار ملاحظاتكم واقتراحاتكم حول الصفحة والمشروع على عنوان المركز ..... سعيا منا إلى التطوير دائما .... وإيمانا منا بالمشاركة ......... اما انتم أحبابنا الطلبة.......... خصصنا لكم منتدى على هذه الصفحة بهدف خلق تواصل بينكم وتبادل الخبرات والمعلومات التي تخص عملكم بمشروع المواطنة .... ونرحب باي ملاحظة او تعليق او استفسار منكم حول الصفحة او المشروع



تقديرنا لكم جميعنا بامل ان تنال صفحتنا اعجابكم

مركز ابداع المعلم




أهلا بك   في موقع المواطنة

مشروع المواطنة في فلسطين

اعداد: انتصار حمدان- مديرو برنامج بناء القدرات

قال عنه الطلاب لطالما أحسسنا بذلك الفراغ الذي كان ملموسا رغم الكم الهائل من الدروس، وتلك الكتب والطريقة المألوفة في الدراسة والامتحانات والأبحاث وغيرها. الا أننا افتقرنا دائما إلى طريقة تعليم تعتمد على بحثنا ومن خلالها نربط بين الواقع الذي نعيشة والكتاب الذي ندرس به. إلى أن فاجأتنا معلمة التربية المدنية في أحد الأيام لتخبرنا عن مشروع المواطنة، الذي من خلاله تعلمنا معنى المواطنة. وعلى الرغم من أننا نتعلم موضوع التربية المدنية إلا أننا لم نفهم كلمة المواطنة إلا في ذلك اليوم، ورحنا نرصد المشكلات من هنا وهناك ونحن في غاية السرور والنشاط، لهذا التغير في عملية التدريس. وقمنا باختيار المشكلة التي تتعلق بالبيئة المدرسية الداخلية، وقد تعملنا طريقة وضع السياسات البديلة، بعد فحص السياسات القائمة، وطريقة اختيار الحل الأنسب وتجهيز خطة العمل. وقد عملنا ضمن مجموعات بروح التعاون مما سهل علينا القيام بالمهام المختلفة كالتوثيق والتصوير ورصد المعلومات.

ولأهالي الطلاب أيضا رأي بالمشروع حيث قالوا: كثيرا ما كنا نتمنى حلولا لمجموعة من المشكلات التي تواجه مجتمعنا، وكنا نبحث عن حلول عديدة ولكنها تكون مؤقته ودون جدوى، وبرأيي أن مشروع المواطنة يفيد كثيرا من الناس وليس الطلبة اللذين عملوا في المشروع فحسب، فهو يبحث في مشكلات في غاية الأهمية بالنسبة للمجتمع من حولنا وهو أيضا يجعل الطلبة مدافعين عن حقوقهم وحقوق من حولهم، لم نكن نتخيل أن أبناءنا يمتلكون كل هذه القدرات الكامنة لقد فاجأونا بقدرتهم واستعدادهم لطرق كثير من القضايا.

من واجبنا نحن أولياء الأمور أن نشجع طلابنا وطالباتنا على العمل فيه والاقبال عليه بروح التعاون والإصرار، ومن واجبنا أيضا أن ننمي الثقة في نفوس الطلبة ليكونوا قادرين على إيصال هذه المشكلات التي نعاني منها بشكل واضح ومفهوم وتنبيه من هو مسؤول عن حدوث تلك المشكلات وعن وجودها ومحاسبته إن كان يعلم بوجودها ولم يعمل على حلها.

المعلمون/ات الذين شاركوا بالمشروع بالتدريب والاشراف على الطلاب في تنفيذ مشاريع المواطنة في المدارس تحدثوا عن المشروع ووصفوه بأنه يقدم نموذجا جيدا للتعليم والتعلم، حيث يتعلم الطلاب معارف عديدة ويكتسبوا مهارات مما يجسد هدف تربوي يسعى إلى أن يوسِّع آفاق العملية التربوية لتمتد إلى فتح مجالات المبادرة والممارسة أمام المتعلم كما تبدي اهتماماً بتنشئته وتنمية توجهاته، ويعمق إنسانية المتعلم وتوجيه تفاعله مع مجتمعه ومحيطه وتمنوا تعميم هذا النوع من المشروعات على مدارس الوطن لما لهذه المشاريع من فوائد اجتماعية واقتصادية ومعنوية فعالة، ولما لها من فوائد على المدرسة وعلى الطلاب على حد سواء أكان أثناء البحث فيها أو بعد إنجازها، حيث يتعلم الطلاب الجرأة وتحمل المسؤولية أثناء القيام بأدوارهم في مقابلات المسئولين والمجتمع المحلي.

تربويون واعلاميون حضروا عروض الطلاب من خلال مشاركتهم بفعاليات جلسات الاستماع قالوا عن مشروع المواطنة هذا المشروع يقدم تجربة وفرصة لانتقال الطلبة من الجانب النظري في التعامل مع المشاكل والمعوقات القائمة إلى الجانب العملي التطبيقي بمواجهة المشكلة ومتابعتها ونقاشها ومحاولة وضع حلول لها، أبرز المشروع قدرة الطلبة على مواجهة ضغط أسئلة الجمهور واللجنة في الدفاع عن مشاريعهم وخططهم وسياساتهم البديلة والحلول المقترحة من خلال تجربة التحكيم التي يخوضها الطلبة لمشاريعهم، الأمر الذي يساهم في تنمية المهارات الشخصية والقدرات الفردية من خلال متابعة جوانب المشكلة وإجراء لقاءات مع الهيئات المسؤولة ومع وسائل الإعلام المختلفة . مشاريع المواطنة التي ينفذها الطلبة تساهم في اضافة معرفة كثيرة حول الواقع الفلسطيني عامة وحول البيئة المحيطة بالمدارس وواقع التعليم في فلسطين على وجه الخصوص. المشاريع التي يقدمها الطلاب من خلال مشروع المواطنة هي مشروعات مواطنة حقيقية وانتماء صادق. فالموضوعات التي عرضها الطلاب بعد أشهر أو أسابيع من العمل المتواصل تمثل بما لا يقل عن 40% من مشكلات الشعب الفلسطيني بعد أن أشبعوها بحثا وتمحيصا ودراسة. وإذا كان ذلك يدل على شيء فإنما يدل على أن الأمل باق ويتجدد باستمرار بجهود هذه النخبة الوفية.

مشروع المواطنة الذي ينفذه مركز ابداع المعلم في فلسطين ضمن جهود المركز الرامية الى نشر الوعي المعرفي بمفاهيم في التربية المدنية و تعزيز الاتجاهات الإيجابية لمفاهيم التربية المدنية اضافة الى إكساب المعلم والطالب مهارات وممارسات سلوكية تعكس مضامين التربية المدنية الحديثة وبدأ بالعمل عليه منذ العام 2004-2005 .

في العام الدراسي 2004-2005 بدأت 56 مدرسة بالعمل على مشروع المواطنة وتميزت مدرسة الاسبانية بمشروعها الذي تمحور حول مشكلة تلوث مستشفى رام الله الحكومي، واستمر المشروع بالتنفيذ في المدارس منذ ذلك العام، وفي كل عام يجري عليه تطور أكثر وينخرط المجتمع معه اكثر الى ان وصل الى 400 مدرسة نفذت 800 مشروع لغاية العام الدراسي 2008-2009، قام بتنفيذها 28000 طالب/ة وتدرب على منهجية مشروع المواطنة 400 معلم/ة في الضفة الغربية وقطاع غزة من 400 مدرسة الى جانب 70 مشرف/ة من مشرفي الاجتماعيات و 100 مدير/ة مدرسة.

قامت بعض المدارس بتنفيذ مشروع المواطنة بشكل سنوي منذ انطلاقته وأصبح رصيد انجازها ما يقارب ال اربع مشاريع تناولت من خلاله مشاكل متنوعة. إلا أن أصبح طلاب المدارس يتشوقون للوصول الى الصف التاسع لكي يشاركو بالمشروع ويعملوا عليه لما اخذه المشروع من صدا عالي في اوساط الطلبة.

المشروع بهدفه الاساسي هو مشروع تربوي يسعى الى تمكين الطلبة من معارف ومهارات الا ان العديد من الطلاب لم يكتفوا بما خطوه لانفسهم من انشطة للضغط على الحكومة من اجل حل المشاكل التي تبنوها بل ذهبوا لتحقيق حلول للمشاكل التي طرحوها فعليا من خلال الضغط والتشبيك والتعاون مع مؤسسات اخرى حكومية واهلية ومحلية. فهناك العديد من المشاريع التي طبقت على ارض الواقع واستطاع الطلاب بجهودهم ان ينفذوا السياسة التي اقترحوها للحل، ومن الامثلة على ذلك مشروع مدرسة مزارع النوباني وعارورة وهي مدرسة قريبة من رام الله تناولوا في العام 2007 مشكلة البيوت القديمة في القريتين بهدف المحافظة على الموروث الثقافي حيث ان القريتيين تحويان عدد كبير من البيوت القديمة التي تحولتا مع الزمن الى اسبه ما يكون مكبات نفايات ساهمت طالبات المدرسة بتوعية الاهالي حول اهمية الارث الثقافي والحضاري واستطعن بجهودهن وبمساعدة ادارة المدرسة والهيئة التدريسية ومع المنجلس القروي في القرية للحصول على مشروع من ال UNDP من اجل ترميم عدد من البيوت وتحويلها الى مركز ثقافي.

في مدرسة اخرى في الخليل انتبهت الطالبات الى اهمية انشاء مكتبة في قرية نائية وهي قرية قلقس والتي تفتقر الى الكتب والثقافة وسعين في مشروع المواطنة الذي عملن عليه لانشاء مكتبة عامة في قريتهن واستطعن الحصول على مشروع لبناء مكتبة في القرية يستفيد منها كل ابناء القرية، واستطعن ايضا ان يحصلن على دعم من مؤسسات مختلفة بمجموعات كتب متنوعة.

المشروع لم يتقصر على المدارس التابعة للحكومة بل شاركت به ايضا المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل الاجئيين وانجزت هذه المدارس العديد من المشاريع المميزة ففي مخيم بلاطة القريب من نابلس تناولت الطالبات مشكلة حاويات النفايات الموجودة على باب المخيم والقريبة جدا من المدرسة واخذ مشروع الطالبات صدا اعلاميا عاليا حيث قامت العديد من وسائل الاعلام بزيارة المدرسة وانتاج تقارير حول المشكلة التي تناولتها الطالبات واستطعن تحقيق النتائج الاتية وعد من مسؤول الصحة بالبلدية بالتنسيق مع مسؤول الصحة في وكالة الغوث من أجل العمل على نقل مكان الحاويات، قام مدير المخيم بإعطاء التعليمات لعمال النظافة بعدم حرق الحاويات، وعملت البلدية على تفريغ الحاويات أكثر من مرة في اليوم الواحد.

في مدرسة جنين تناولت مشكلة أثر حرق الكتب المدرسية التالفة والصالحة على البيئة. وذكروا أنها تقوم بتلويث الهواء، كما أنها تعبر عن مظهر غير حضاري للمحافظة.وأنها تكلف الدولة مبالغ طائلة دون جدوى وتكمن أهمية هذه المشكلة في وجود عدد كبير من الكتب المدرسية المكدسة في المخازن كما أن طريقة إتلافها تسبب تلوث للبيئة. ولحل هذه المشكلة تبنت الطالبات سياسة اعادة تدوير الورق واستطاعت الطالبات التوصل الى اتفاق مع احد المصانع الموجودة في رام الله من اجل تبني هذا الحل.

منهجية مشروع المواطنة التي بدأ مركز ابداع المعلم بتنفيذها مع معلمي ومعلمات التربية المدنية ولما حققته من انجازات تبناها المركز في العديد من مشاريعه حيث تم تطبيقها مع معلمي مادة العلوم في 40 مدرسة في منطقة جنين بتمويل من مؤسسة جيف وعالجت مشاكل التنوع الحيوي والزراعي وتم تنفيذ 40 مشروع مدرسي من قبل 1400 طالب وطالبة تنوعت المشاريع في المشاكل التي عالجتها وكلها صب على التنوع الحيوي والزراعي ومن النماذج على منهجية المواطنة في التنوع الحيوي والزراعي مشروع مدرسة ميثلون اللذين تناولوا مشكلة اختفاء زراعة البطيخ من سهل ميثلون وهي قرية بالقرب من جنين، وكان في السابق البطيخ بالنسبة الى قرية ميثلون يعتبر مصدر رزق حيث كانوا يجنون منه أرباحاً كبيرة من حيث التجارة بالثمار والبذور، وكان لبطيخ ميثلون شهرة واسعة على المستوى المحلي والخارجي وتبنت الطالبات سياسة الابتعاد عن استخدام المبيدات الكيماوية بزراعة البطيخ لأنها مضرة بالبيئة والصحة العامة. ومن نتائج المشروع تجربة زراعة البطيخ على مساحة من الارض من قبل بعض المزراعين بطريقة جديدة حيث قاموا بتعقيم التربة واستخدام بذور اصلية ودون استخدام المبيدات الكيماوية مما ادى الى نجاح التجربة وقرر العديد من المزارعين تكرار التجربة على مساحات اوسع.

هذا الى جانب ان مؤسسة جيف قررت دعم المدرسة لتقوم بزراعة مساحة من الارض بالبطيخ في الموسم الجديد للزراعة.

وايضا قامت مؤسسة جيف في عام 2009 بالطلب من مركز ابداع المعلم باعادة تقديم مقترح مشروع يعتمد على منهجية المواطنة للتدخل في حل مشاكل متعلقة بالبيئة.

لم يقتصر المركز ايضا في مشاريعه المعتمدة على منهجية المواطنة على معلمي المدارس والطلبة بل امتد الى مشاريع لمجالس اولياء الامور و في المخيمات الصيفية حيث تعاون مع مؤسسة الهيدرولوجيين لتقديم مشروع لمخيمات صيفية بيئية تتتمحور حول تدريب مشرفي المخيم الصيفي على منهجية المواطنة ليقوموا مع الشباب بتنفيذ مشاريع بيئية.

وايضا صاغ المركز مشروع لتنفيذ منهجية المواطنة مع طلبة ليعالجوا قضايا النزاهة والشفافية في المجتمع الفلسطيني من المفترض تنفيذه مع مطلع شهر تشرين الثاني لعام 2009 ومشروع اخر يعمل على اعداده المركز حاليا يتنبى المنهجية لمعالجة قضايا النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني.

هناك العديد من النماذج لمشاريع المواطنة في المدارس والذي لا يتسع المقام هنا لسردها.

الا اننا نستطيع القول بان مشروع المواطنة تغلل بعمق في المدارس الفلسطينية واصبح متبنى من قبل وزارة التربية والتعليم في الضفة الغربية وغزة ليتم تنفيذه من خلال مركز ابداع المعلم وبشكل سنوي في المدارس الفلسطينية بحيث تقوم المدارس التي تدرب معلم/ة التربية المدنية على منهجية هذا المشروع بتنفيذه مع طلبة الصف التاسع بشكل سنوي. الى جانب اضافة ما معدلة 50 مدرسة جديدة في كل عام دراسي. هذا الى جانب تبني ادارة التعليم في وكالة غوث وتشغيل الاجئين ايضا لهذا المشروع وهي تسعى مع المركز ليتم تنفيذ المشروع في كافة مدارسها وبشكل سنوي.

أهم مخرجات المشروع:
  • العمل بهذا المشروع يقدم منهجية تعلم مختلفة للطلبة تكسر النمطية السائدة في المدارس.
  • اكتسب الطلبة العديد من المعارف والمهارات المدنية وخاصة فيما يتعلق بالجانب الحقوقي والقانوني غيرت في توجهاتهم و سلوكياتهم المدنية داخل وخارج المدرسة.
  • استخدم الطلبة العديد من التقنيات والوسائل والطرق من لقائات مع مسئولين وفعاليات ضاغطة على أصحاب القرار في بعض المناطق لحل المشكلة. وتوجهوا إلى الأهالي للتأثير والتشبيك معهم.
  • هناك بعض المشاريع التي انجزها الطلاب تم تبنيها من قبل مؤسسات اخرى وساهمت في دعم تنفيذها بشكل عملي على أرض الواقع.
  • العديد من الطلاب طرقوا أبواب إشكاليات كانت في أدنى درجات اهتمام صناع القرار والمسؤوليين في المجتمعات المحلية.
  • استخدم في تنفيذ المشروع العديد من التقنيات وكانت تبرز اثناء تقديم الطلبة لعروضهم حيث استخدوا الدراما، والاغنية والموال والامثال الشعبية وغيرها من الاساليب في تقديم عروضهم.
  • هذا المشروع أيضا ساهم في تعزيز استخدام التكنولوجيا بالتعليم حيث يطلب من الطلبة تقديم عروض الكترونية حول مشاريعهم.