نرحب بكم في صفحة مشروع المواطنة .....والتي صممها مركز إبداع المعلم لكم ومن أجلكم.....والهادفة إلى إشراككم بالمعرفة حول مشروع المواطنة بوصفه مشروع وطني يهدف إلى تعزيز المواطنة والهوية الوطنية لدى طلبتنا في فلسطين ... .... نأمل أن تنال إعجابكم.... وبانتظار ملاحظاتكم واقتراحاتكم حول الصفحة والمشروع على عنوان المركز ..... سعيا منا إلى التطوير دائما .... وإيمانا منا بالمشاركة ......... اما انتم أحبابنا الطلبة.......... خصصنا لكم منتدى على هذه الصفحة بهدف خلق تواصل بينكم وتبادل الخبرات والمعلومات التي تخص عملكم بمشروع المواطنة .... ونرحب باي ملاحظة او تعليق او استفسار منكم حول الصفحة او المشروع



تقديرنا لكم جميعنا بامل ان تنال صفحتنا اعجابكم

مركز ابداع المعلم




أهلا بك   في موقع المواطنة

مشروع المواطنة في فلسطين

       


مركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم العالي نظما حفلا في "قصر رام الله الثقافي" بمناسبة اختتام مشروع "المواطنة" للعام 2008-2009"

اعداد: انتصار حمدان- مديرة برنامج بناء القدرات

قال عنه الطلاب لطالما أحسسنا بذلك الفراغ الذي كان ملموسا رغم الكم الهائل من الدروس، وتلك الكتب والطريقة المألوفة في الدراسة والامتحانات والأبحاث وغيرها. الا أننا افتقرنا دائما إلى طريقة تعليم تعتمد على بحثنا ومن خلالها نربط بين الواقع الذي نعيشة والكتاب الذي ندرس به. إلى أن فاجأتنا معلمة التربية المدنية في أحد الأيام لتخبرنا عن مشروع المواطنة، الذي من خلاله تعلمنا معنى المواطنة. وعلى الرغم من أننا نتعلم موضوع التربية المدنية إلا أننا لم نفهم كلمة المواطنة إلا في ذلك اليوم، ورحنا نرصد المشكلات من هنا وهناك ونحن في غاية السرور والنشاط، لهذا التغير في عملية التدريس. وقمنا باختيار المشكلة التي تتعلق بالبيئة المدرسية الداخلية، وقد تعملنا طريقة وضع السياسات البديلة، بعد فحص السياسات القائمة، وطريقة اختيار الحل الأنسب وتجهيز خطة العمل. وقد عملنا ضمن مجموعات بروح التعاون مما سهل علينا القيام بالمهام المختلفة كالتوثيق والتصوير ورصد المعلومات.

ولأهالي الطلاب أيضا رأي بالمشروع حيث قالوا: كثيرا ما كنا نتمنى حلولا لمجموعة من المشكلات التي تواجه مجتمعنا، وكنا نبحث عن حلول عديدة ولكنها تكون مؤقته ودون جدوى، وبرأيي أن مشروع المواطنة يفيد كثيرا من الناس وليس الطلبة اللذين عملوا في المشروع فحسب، فهو يبحث في مشكلات في غاية الأهمية بالنسبة للمجتمع من حولنا وهو أيضا يجعل الطلبة مدافعين عن حقوقهم وحقوق من حولهم، لم نكن نتخيل أن أبناءنا يمتلكون كل هذه القدرات الكامنة لقد فاجأونا بقدرتهم واستعدادهم لطرق كثير من القضايا.

من واجبنا نحن أولياء الأمور أن نشجع طلابنا وطالباتنا على العمل فيه والاقبال عليه بروح التعاون والإصرار، ومن واجبنا أيضا أن ننمي الثقة في نفوس الطلبة ليكونوا قادرين على إيصال هذه المشكلات التي نعاني منها بشكل واضح ومفهوم وتنبيه من هو مسؤول عن حدوث تلك المشكلات وعن وجودها ومحاسبته إن كان يعلم بوجودها ولم يعمل على حلها. المزيد